موقع إسلامي دعوي يضم نخبة من المواضيع الميسرة عن , الأحاديث النبوية , القرأن الكريم وعلومه وتفسيره, المرأة والأسلام, الطب النبوى , العلاج بالقرأن
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بنات الرسول صلى الله عليه و سلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: بنات الرسول صلى الله عليه و سلم   الجمعة أبريل 06, 2012 12:55 am

السيدة زينب الكبرى رضي الله عنها


ميلادها رضي الله عنها

هي كبرى بنات رسول الله صلى الله عليه و سلم المهاجرة العظيمة زينب بنت
محمد رضي الله عنها و أمها خديجة خير النساء صاحبة الفضل العظيم و المقام
الرفيع ولدت رضي الله عنها و عمر سيد الخلق ثلاثون عاما


زواجها رضي الله عنها

تزوجت زينب رضي الله عنها من ابن خالتها ابو العاص بن الربيع بن عبد العزى
بن عبد شمس بن عبد شمس بن قصي و امه هالة بنت خويلد أخت خديجة الطاهرة زوج
محمد صلى الله عليه و سلم و أم زينب رضي الله عنها


و كان ابو العاص بن الربيع كريم الخصال حتى لقبه قومه بالامين كما لقبوا
رسول الله صلى الله عليه و سلم
و قد بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم في طلب ازكى العطور و الاطياب كما
ارسلت خديجة رضي الله عنها من يجوبون الاسواق القريبة و يترصدون من يفد على
مكة من التجار ليأتوا بخير ما يحملون مما يصلح للعروس على كان ابو العاص
يعد بيته لاستقبال الوافدة الغالية و يسخو في هذا السبيل بما يتيحه له كرمه
و ثراؤه العريض
و قد اكرمهما الله تعالى بوليدهما علي بن ابي العاص و من بعده جاءت اخته
أمامة


اسلامها رضي الله عنها

ما ان علمت زينب رضي الله عنها ببعثة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعدما
جاءه الوحي في غار حراء حتى لبثت في مكانها صامته غارقة في افكارها
فايقذها صوت اختها فاطمة رضي الله عنها تقول :
اوما يسرك انك بنت نبي هذه الامة ؟
فأجابت زينب رضي الله عنها : أجل و الله يا فاطمة و أي فتاة لا يزيدها ذلك
الشرف الذي ما بعده شرف ؟ لكنه الذي سمعت من قول خالي ورقة : ليكذبن أبي و
ليؤذين و ليخرجن و ليقاتلن
ففكرت فاطمة مليا و قد عز عليها ان يؤذى ابوها ثم رفعت وجهها و قالت لاختها
: هو والله ما قالت أمي لابي : الله يرعانا يا ابا القاسم أبشر يا بن العم
و اثبت و الله ما يخزيك الله ابدا انك لتصل الرحم و تصدق الحديث و تؤدي
الامانة و تحمل الكل وتقري الضيف وتعين على نوائب الدهر


وقد كان زوجها في سفر عندما اسلمت رضي الله عنها و لم يعلم بأمر رسول الله
صلى الله عليه و سلم فلما عاد وعلم الخبر سألها فصدقته و ابى ان يدخل في
الاسلام و قال : ان اباك ليس عندي بمتهم و ما يسؤوني ان اكون واياك في شعب
واحد لكنني اكره ان يقال : ان زوجك خذل قومه و كفر بدين آبائه ارضاء
لامرأته


زينب رضي الله عنها في مكة

واشتد ايذاء الكفار للمسلمين وحاصروا المسلمين في شعب ابي طالب ثم توفي ابو
طالب ثم توفيت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ثم هاجر رسول الله صلى
الله عليه و سلم الى المدينة وهاجرت معه بناته الا زينب فبقيت في مكة وحيدة
حزينة على بعد الاهل و على زوجها الذي يفوته شرف عظيم باصراره على الكفر


ومضت الايام واجتمع سادة قريش و خرجوا لقتال رسول الله صلى الله عليه و سلم
ومعهم زوجها و لعل هذا كان أصعب موقف واجهته ومكثت منطوية على نفسها تجتر
مخاوفها الى ان عرفت النبأ العظيم : لقد انتصر المسلمون رغم قلة عددهم
وفرحت زينب فرحة عارمة ولكنها علمت ان زوجها الحبيب في الاسر عند رسول الله
صلى الله عليه و سلم


وكان ابو العاص ذا مال و قد اراد اهله ان يغلوا في ماله ولكن زينب اثرت ان
تفتديه بما هو أغلى و أعز ما تملك قلادة خديجة رضي الله عنها التي اهدتها
لها يوم عرسها فلما رآها رسول الله صلى الله عليه و سلم رق وتأثر تأثرا
بالغا فقال بعد فترة صمت : ان رأيتم ان تطلقوا لها اسيرها و تردوا لها
مالها فافعلوا
فقال الصحابة : نعم يا رسول الله
وادنى رسول الله صلى الله عليه و سلم اليه صهره الذي غلبه التأثر لهيبة
الموقف فأسر اليه حديثا لم يعلم ما هو فحنى ابن هالة رأسه موافقا ثم حيا و
مضى فلما بعد التفت صلى الله عليه و سلم الى أصحابه من حوله و فأثنى على
ابي العاص خيرا و قال : والله ما ذممناه صهرا

وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد اشترط عليه ان يبعث له حين عودته لمكة ابنته زينب فعاهده على ذلك


وابى ابو العاص ان يطلق زينب و عندما قالت له قريشا : فارق صاحبتك و نحن نزوجك أي امرأة من قريش
فقال : لا والله اني لا افارق صاحبتي وما أحب ان لي بأمرأتي امرأة من قريش

وخرجت زينب مهاجرة الى ابيها صلى الله عليه و سلم وفي احشائها جنين لم
يستكمل شهره الرابع يقودها كنانة وهو أخو ابي العاص وقد حاول رجال من قريش
إيذاءها انتقاما لقتل سادات قريش يوم بدرو قد تصدى لهم كنانة غير ان هبار
بن الاسود الاسدي روعها برمح وكان معه نافع بن عبد القيس الفهريونخس
البعير فالقى بها على صخرة واذ ذاك برك كنانة دونها ونثر كنانته وهو يزأر :
والله لا يدنو مني رجل الا وضعت فيه سهما فتراجع المطاردون


وعاد بها كنانة الى مكة حيث بقى أبو العاص الى جانبها اياما يرعاها ولا
يفارقها لحظة من ليل او نهار فلما تمالكت بعض قواها خرج بها كنانة حتى
أسلمها زيد بن حارثة وما تزال تنزف ولم يتبعها احد هذه المرة وقد ركب القوم
الخزي من قول هند بنت عتبة تعيرهم و تسخر منهم :امعركة مع انثى عزلاء ؟
فهلا كانت هذه الشجاعة يوم بدر ؟




؟
أفي السلم أعيار جفاء و غلظة و في الحرب اشباه النساء العوارك

ولما علم رسول الله صلى الله عليه و سلم ما حدث اهدر دم هبار و نافع يقول
ابو هريرة رضي الله عنه: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية و كنت
فيهم فقال : ان لقيتم هبار بن الاسود و نافع بن عمرو فأحرقوهما فلما كان من
الغد بعث الينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ان لقيتموهما
فاقتلوهما فانه لا ينبغي لاحد ان يعذب بعذاب الله

اسلام ابي العاص

وفي سنة ست من الهجرة يخرج ابو العاص في تجارة لقريش يتاجر بها في الشام
فانتدب رسول الله صلى الله عليه و سلم لها زيد بن حارثة في سبعين ومائة
راكب وكان ذلك فغنم المسلمون القافلة و أسروا من كان فيها ومنهم ابو العاص
فلم يعرف ابو العاص ماذا يفعل فدخل على زينب واستجار بها و لما اصبح
المسلمون سمعوا صوت زينب تقول : ايها الناس اني قد أجرت العاص بن الربيع
فهو في حمايتي و امني

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ايها الناس هل سمعتم ما سمعت انه
يجير على المسلمين ادناهم ثم دخل على ابنته فأوصاها قائلا أي بنية اكرمي
مثواه و لا يخلص اليك فانك لا تحلين له مادام مشركا


ثم سألت زينب رضي الله عنها اباها ن يرد عليه عير القوم فأكبر رسول الله
صلى الله عليه و سلم هذا الوفاء في ابنته فبعث اليه السرية و قال لهم :ان
هذا الرجل منا حيث علمتم وقد اصبتهم له مالا فان تحسنوا اليه و تردوا اليه
ماله فانا نحب ذلك وان ابيتم فهو فئ الله الذي افاء عليكم فانتم احق به
فقالوا : بل نرده عليه
وقال بعضهم لابي العاص : يا ابا العاص هل لك ان تسلم وتأخذ هذه الاموال فانها اموال المشركين
فقال الرجل : بئس ما ابدء به اسلامي ان اخون امانتي و ردوا عليه المال كرامة للرسول صلى الله عليه و سلم وابنته
ولما عاد ابي العاص الى مكة ورد على كل ذي حق حقه استعفاهم فشهدوا له برد
الامانة فشهد بأنه لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله وخرج مهاجرا الى
الله و رسوله ففرح به رسول الله صلى الله عليه و سلم و المسلمون ورد رسول
الله صلى الله عليه و سلم عليه زوجه التي فرحت باسلامه


وفاتها رضي الله عنها

لم يعيشا معا بعد ذلك طويلا فقد توفيت في السنة الثامنة من الهجرة


وقد علم رسول الله صلى الله عليه و سلم النساء كيف يغسلنها كما قالت ام
عطية : لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :اغسلنها وترا
ثلاثا او خمسا واجعلن في الاخرة كافورا او شئ من كافور فاذا غسلنها
فاعلمونني فلما غسلناها اعطانا حقوه فقال : أشعرنها اياه


وقد دفنت رضي الله عنها بالبقيع و تولى دفنها رسول الله صلى الله عليه و
سلم ونزل قبرها وهو مهموم محزون فلما خرج سرى عنه وقال : كنت ذكرت زينب و
ضعفها فسألت الله تعالى ان يخفف عنها ضيق القبر و غمه ففعل و هون عليها


رحم الله تعالى بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم نعم القدوة في الوفاء و
الصبر وصلى الله وسلم افضل تسليم على سيد الخلق وعلى اله واصحابه اجمعين


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة أبريل 06, 2012 7:45 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nouralhoda.syriaforums.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: بنات الرسول صلى الله عليه و سلم   الجمعة أبريل 06, 2012 2:18 am

السيدة رقية رضي الله عنها


ميلادها رضي الله عنها

هي ثانية بنات رسول الله صلى الله عليه و سلم المهاجرة العظيمة صاحبة
الهجرتين بنت محمد رضي الله عنها و أمها خديجة خير النساء صاحبة الفضل
العظيم و المقام الرفيع


اسلامها رضي الله عنها

أسلمت رقية رضي الله عنها مع ال بيت النبي صلى الله عليه و سلم مع أمها خديجة عليها السلام واخواتها جميعا


زواجها رضي الله عنها

لما بلغت رقية رضي الله عنها وأختها أم كلثوم عليهما السلام مبلغ الزواج
خطبهما أبو طالب لابني أخيه عبد العزى (أبي لهب) عتبة و عتيبة فوافق رسول
الله صلى الله عليه و سلم لما لأبو طالب من مكانة عنده صلى الله عليه و سلم
ولان الخاطبين ابنا عمه


طلاقها رضي الله عنها

ما كاد رسول الله صلى الله عليه و سلم يتلقى رسالة ربه تعالى ويدعو الى دين
الحق حتى بدأت قريش حربها ضده صلى الله عليه و سلم فاجتمع سادة قريش
وقالوا : انكم قد فرغتم محمدا من همه فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن


وذهب سادة قريش الى اصهار رسول الله صلى الله عليه و سلم الثلاثة وقالوا
لهم واحدا بعد الاخر : فارق صاحبتك ونحن نزوجك أي امرأة من قريش شئت فأبى
أبو العاص زوج زينب الكبرى رضي الله عنها وعنه اما اغبنا ابي لهب فاستجابا
على الفور وكان ابو لهب قد قال لابنيه : رأسي من رأسيكما حرام ان لم تطلقا
ابنتي محمد


زواجها رضي الله عنها من عثمان رضي الله عنه

تحملت السيدة رقية في صبر و يقين في الله هذا الطلاق الظالم وكثت في بيت
ابيها تشاركه هموم الدعوة وما يلاقيه في سبيل الله تعالى فعوضها الله تعالى
وابدلها زوجا صالحا كريما عظيما مبشرا بالجنة وسيم الطلعة من أعرق فتيان
قريش نسبا هو عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد انشد النساء في عرسها




أحسن شخصين رأي انسان
رقية و بعلها عثمان




وقد ازداد غيظ قريش لهذا الزواج فقد ارادوا ان يشغلوا محمد صلى الله عليه و سلم ببناته فاذا رقية تتزوج زوجا خيرا ممن طلقها

الهجرة الى الحبشة

لما اشتد ايذاء الكفار للمسلمين امرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم
بالهجرة الى الحبشة فكان عثمان بن عفان رضي الله عنه وزوجته رقية أول من
هاجر على قرب عهدهما بالزواج


ولما علم رسول الله صلى الله عليه و سلم بهجرتهما قال : انهما لأول من هاجر الى الله بعد لوط
وقد ولدت لعثمان ابنهما عبد الله الذي كان يكنى به


العودة الى مكة

سرت الشائعات ان قريشا قد اسلمت فاشتاق المهاجرون الى العودة الى البلد
الحرام ولم يقو بعضهم على مغالبة ذلك الحنين المستثار فتهيئوا للرحيل على
عجل على حيت اثر اخرون ان يابثوا في مهجرهم ريثما يستيقنون مما قيل عن
مهادنة قريش لرسول الله صلى الله عليه و سلم وكانت السيدة رقية و زوجها
الصحابي الجليل عثمان بن عفان من العائدين


لما وصلت السيدة رقية رضي الله عنها الى مكة علمت ان أمها وامنا جميعا أم
المؤمنين السيدة العظيمة خديجة قد توفيت ولما جاء رسول الله صلى الله عليه و
سلم ووجد ابنته في قمة الالم والحزن لفراق أمها احتضنها وخفف عنها حتى
هدأت نفسها وثابت الى الصبر والسكينة


الهجرة الى المدينة

ولم يطل بها في مكة فهاجرت الى المدينة وكانت قد ولدت ابنها عبد الله بن عثمان
وفي المدبنة مات ابنها عبد الله وهو صبي في السادسة من عمره بنقرة من ديك


وفاتها رضي الله عنها

ما ان توفي ابنها عبد الله حتى اصابتها رضي الله عنها حمى شديدة حزنا على
فراق قرة عينها ومكث الزوج العظيم بجوارها يمرضها ويرعاها الى ان خرج
المسلمون لغزوة بدر فاراد عثمان رضي الله عنه ان يلبي نداء الجهاد ولكن
رسول الله صلى الله عليه و سلم رخص له البقاء بجوار زوجته التي كانت تعالج
ما يشبه سكرات الموت وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم له بسهم في
الغنائم وعد ممن حضرها
وتوفيت رضي الله عنها وقد جاء بشير النصر العظيم في بدر


وجاء الاب الثاكل صلى الله عليه و سلم فودع ابنته وصلى عليها وشيعت المدينة كلها رقية رضي الله عنها

رحم الله السيدة رقية نعم الزوجة لنعم الزوج وجمعنا واياها في الجنة ان شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nouralhoda.syriaforums.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: بنات الرسول صلى الله عليه و سلم   الجمعة أبريل 06, 2012 8:00 pm



السيدة أم كلثوم رضي الله عنها


ميلادها رضي الله عنها

هي أم كلثوم بنت محمد رضي الله عنها و أمها خديجة خير النساء صاحبة الفضل العظيم و المقام الرفيع


اسلامها رضي الله عنها

أسلمت أم كلثوم رضي الله عنها مع ال بيت النبي صلى الله عليه و سلم مع أمها خديجة عليها السلام واخواتها جميعا


زواجها رضي الله عنها

لما بلغت أم كلثوم رضي الله عنها وأختها رقية عليهما السلام مبلغ الزواج
خطبهما أبو طالب لابني أخيه عبد العزى (أبي لهب) عتيبة وعتبة فوافق رسول
الله صلى الله عليه و سلم لما لأبو طالب من مكانة عنده صلى الله عليه و سلم
ولان الخاطبين ابنا عمه وقد خطبت أم كلثوم لعتيبة


طلاقها رضي الله عنها

ما كاد رسول الله صلى الله عليه و سلم يتلقى رسالة ربه تعالى ويدعو الى دين
الحق حتى بدأت قريش حربها ضده صلى الله عليه و سلم فاجتمع سادة قريش
وقالوا : انكم قد فرغتم محمدا من همه فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن


وذهب سادة قريش الى اصهار رسول الله صلى الله عليه و سلم الثلاثة وقالوا
لهم واحدا بعد الاخر : فارق صاحبتك ونحن نزوجك أي امرأة من قريش شئت فأبى
أبو العاص زوج زينب الكبرى رضي الله عنها وعنه اما اغبنا ابي لهب فاستجابا
على الفور وكان ابو لهب قد قال لابنيه : رأسي من رأسيكما حرام ان لم تطلقا
ابنتي محمد


ولم يكتف عتيبة بل تمادى فاذى رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم تمنعه
حمية القرابة فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم قائلا : اللهم سلط
عليه كلبا من كلابك فعدا عليه السبع في تجارة له وأكل رأسه من بين الناس
واستجاب الله تعالى لدعوة نبيه صلى الله عليه و سلم


جهادها رضي الله عنها

بعد ان طلقها عتيبة عاشت السيدة أم كلثوم رضي الله عنها مع والديها ثم
تزوجت اختها السيدة رقية وهاجرت الى الحبشة وبقيت السيدة ام كلثوم مع اختها
الصغرى فاطمة وهكذا عاشت رضي الله عنها في صميم معركة الاضطهاد الاولى ثم
أسلم حمزة بن عبد المطلب و عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فطار صواب قريش
وقاطعوا بني هاشم وحاصروهم في شعب ابي طالب وعاش المسلمون وقد بلغ بهم
الجوع مبلغه وكانت أم كلثوم رضي الله عنها صابرة محتسبة تراعي امها السيدة
خديجة رضي الله عنها و ارضاها التي كانت قد انهكتها الاحداث وأحست دنو
أجلها


ثم توفيت المجاهدة العظيمة خديجة رضي الله عنها وصبرت ابنتيها المجاهدتان
أم كلثوم وفاطمة ووقف الاب الحزين والزوج المكلوم صلى الله عليه و سلم
يواسي بناته


ويتمادى كفار قريش في ايذاء النبي صلى الله عليه و سلم وذات يوم يعترض
طريقه احد الاوغاد فنثر على رأسه الشريف ترابا فدخل رسول الله صلى الله
عليه و سلم الى بيته فأقبلت عليه أم كلثوم لتغسل عنه التراب وهي تبكي فقال
لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تبكي يا بنية ان الله مانع اباك


ثم هاجر رسول الله صلى الله عليه و سلم الى المدينة وترك ابنتيه ام كلثوم و
فاطمة عند زوجته السيدة سودة رضي الله عنها حتى وصل رسول الله صلى الله
عليه و سلم الي المدينة ثم ما لبث زيد بن حارثة ان أقبل ليصحب أم كلثوم و
فاطمة و ال ابي بكر الى دار الهجرة


زواجها رضي الله عنها من عثمان رضي الله عنه

شهدت أم كلثوم عودة ابيها منتصرا من بدر ثم وفاة اختها رقية يوم النصر
وفي أحد الايام رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم صاحبه عثمان مهموما فقال له : مالي اراك مهموما؟
فقال : يا رسول الله وهل دخل على أحد ما دخل علي ماتت ابنة رسول الله صلى
الله عليه و سلم التي كانت عندي وانقطع ظهري وانقطع الصهر بيني و بينك
فبينما هو يحاوره اذ قال النبي صلى الله عليه و سلم :يا عثمان هذا جبريل
عليه السلام يأمرني عن الله عز و جل أن أزوجك أختها أم كلثوم على مثل
صداقها وعلى مثل عشرته فزوجه اياها فكانت تانور الثاني لعثمان –ذي
النورين-رضي الله عنه وبقيت عنده ست سنوات ولم تنجب له


وفاتها رضي الله عنها

ثم داهم المرض بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فلزمت الفراش حينا ثم
ماتت في شهر شعبان سنة تسع من الهجرة وتألم الاب صلى الله عليه و سلم وحزن
حزنا شديدا وأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أم عطية ان تغسلها وترا
واعطاها ازاره لتكفنها به


وقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين اراد انزالها قبرها : لا ينزل
قبرها أحد قارف أهله الليلة أفيكم أحد لم يقارف أهله الليلة ؟
فقال أبو طلحة رضي الله عنه : أنا يا رسول الله
فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : انزل


وبعد ان دفنها رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لذي النورين الحزين لموت
زوجته الحبيبة ولانقطاع نسبه من رسول الله صلى الله عليه و سلم : لو كانت
عندنا ثالثة لزوجناكها يا عثمان


رحم الله السيدة أم كلثوم رضي الله عنها نعم الزوجة والمجاهدة وجمعنا واياها في الجنة ان شاء الله تعالى
ورزقنا جميعا حب ال بيت النبي صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nouralhoda.syriaforums.net
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 227
تاريخ التسجيل : 11/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: بنات الرسول صلى الله عليه و سلم   الجمعة أبريل 06, 2012 8:06 pm



السيدة فاطمة رضي الله عنها


ميلادها رضي الله عنها

هي فاطمة بنت محمد رضي الله عنها و أمها خديجة خير النساء صاحبة الفضل العظيم و المقام الرفيع
هي سيدة نساء العالمين في زمانها أم الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة عليهما السلام
ولدت قبل البعثة بقليل وكانت صغرى بنات النبي صلى الله عليه و سلم وأرضعتها السيدة خديجة رضي الله عنها


و هي الوحيدة من بنات النبي صلى الله عليه و سلم التي توفيت بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم
وكانت رضي الله عنها شديدة الشبة برسول الله صلى الله عليه و سلم وسماها أم أبيها


جهاد منذ الطفولة

كتب للسيدة فاطمة رضي الله عنها ان تشهد الجهاد الاعظم منذ طفولتها الباكرة
ففي أحد الايام كانت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحرم وبينما
هو صلى الله عليه و سلم ساجد اذ يحيط به ناس من مشركي قريش وجاء عقبة بن
ابي معيط بسلى جزور وقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه و سلم
فلم يرفع رسول الله صلى الله عليه و سلم رأسه حتى تقدمت ابنته فأخذت السلى
ودعت على من صنع ذلك بأبيها


وعندئذ رفع المصطفى صلى الله عليه و سلم رأسه وقال: اللهم عليك الملأ من
قريش اللهم عليك أبا جهل بن هاشم وعتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة
وعقبة بن ابي معيط وابي بن خلف..فخشع المشركون لدعائه وغضوا أبصارهم حتى
انتهى من صلاته وانصرف الى بيته تصحبه ابنته فاطمة وما هي
الا أعوام قليلة وترى فاطمة رضي الله عنها هؤلاء الملأ قتلى في بدر


حب رسول الله صلى الله عليه و سلم

خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما الى قريش وقد نزل قوله تعالى:
"وأنذر عشيرتك الاقربين"فجعل ينادي : يا معشر قريش اشتروا انفسكم لا أغني
عنكم من الله شيئا
يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا
يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا
ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا
ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا
وخفق قلب فاطمة حنانا و تأثرا فهمست تقول: لبيك يا أحب وأكرم داع


وسارت بين الناس مرفوعة الهامة وكأنما ازدهاها ان يختارها أبوها صلى الله
عليه و سلم من بين اهل بيته جميعا ليؤكد للبشر انه لا يغني من الله شيئا عن
أعز الناس عنده و أحبهم اليه و ادناهم منه


وفي صحيح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:انما فاطمة بضع مني يؤذيني ما آذاها ويريبني ما رابها
وقال صلى الله عليه و سلم:خير نساء العالمين أربع مريم واسية وخديجة و فاطمة
وقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم:ان الله يرضى لرضالك ويغضب لغضبك
وعن ابن جريج قال:قال لي غير واحد كانت فاطمة أصغر بنات النبي صلى الله عليه و سلم وأحبهن اليه


غضب رسول الله صلى الله عليه و سلم لها

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحبها ويكرمها وعندما جاء بنو هاشم بن
المغيرة-أبو جهل-يستأذنونه صلى الله عليه و سلم ان ينكحوا لبنتهم لزوج
ابنته علي بن ابي طالب وكان قد خطبها فلم يأذن وقال صلى الله عليه و سلم
على المنبر:ان بني هاشم بن المغيرة استأذنوا ان ينكحوا ابنتهم علي بن ابي
طالب فلا آذن لهك الا ان يحب ابن ابي طالب ان يطلق ابنتي وينكح ابنتهم
فانما ابنتي فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها-رواه مسلم


وفي رواية انه صلى الله عليه و سلم قال:أما بعد فاني أنكحت أبا العاص بن
الربيع فحدثني فصدقني وان فاطمة بنت محمد مضغة مني وانما أكره ان يفتنوها
ونها والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا-رواه
مسلم
فترك علي هذه الخطبة واسترضى زوجته وقال لها:والله لا اتي شيئا تكرهينه
أبدا


جهادها رضي الله عنها

كانت السيدة فاطمة رضي الله عنها مع ابويها في شعب ابي طالب حيث عاشت هناك في حصار منهك سنين عديدة


ثم عادت من الحصار الى مكة لتشهد موت أمها رضي الله عنها ثم هاجر ابوها الى
يثرب وبقيت فاطمة مع أختها أم كلثوم في مكةحتى جاء رسول من عند النبي صلى
الله عليه و سلم ليصحبها الى المدينة المنورة


وقد خرجت السيدة فاطمة رضي الله عنها مع نساء المسلمين يوم أحد لمداواة
الجرحى وسقايتهم ولما رأت رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد انكسرت
رباعيته وسال الدم على وجهه الشريف فجرت عليه واعتنقته واخذت تمسح الدم من
على وجهه الشريف ولما وجدته لا يتوقف حرقت حصيرا ومنعت به الدم فامتنع واخذ
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:أشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسول
الله صلى الله عليه و سلم


زواجها رضي الله عنها

وفي المدينة تأخا رسول الله صلى الله عليه و سلم و علي بن ابي طالب وقد
كان علي رضي الله عنه قد تربى في كنف رسول الله صلى الله عليه و سلم
وعن خطبته لفاطمة رضي الله عنها قال علي رضي الله عنه
خطبت فاطمة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت مولاة لي:هل علمت ان فاطمة خطبت من رسول الله صلى الله عليه و سلم
قلت:لا
قالت:فقد خطبت فما يمنعك ان تأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فيزوجك بها
فقلت:وعندي شئ اتزوج به ؟
قالت:انك ان جئت رسول الله صلى الله عليه و سلم زوجك
فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وكانت
لرسول الله صلى الله عليه و سلم جلالة و هيبة فلما قعدت بين يديه أفحمت
فوالله ما أستطيع ان أتكلم
فقال:ما جاء بك؟ الك حاجة؟ فسكت
فقال:لعلك جئت تخطب فاطمة؟
قلت:نعم
قال:وهل عندك من شئ تستحلها به؟
فقلت:لا والله يا رسول الله
فقال:ما فعلت بالدرع الذي سلكتها؟
فقلت: عندي والذي نفس علي بيده انها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم
قال:قد زوجتك فابعث بها وكانت صداق بنت رسول الله
وكانا رضي الله عنهما خير زوجين وصار يضرب بهما المثل فيقال:اذا اردت ان
تتزوج فاطمة فلابد ان تكون عليا أي اذا اردت ان تتزوج من هي مثل فاطمة رضي
الله عنها فكن انت مثل علي رضي الله عنه


ولما كان البناء قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي: لا تحدثن شيئا
حتى تلقاني فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغ على
علي وقال:اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما


وفي رواية انه صلى الله عليه و سلم قال لابنته:يا فاطمة أما اني ما اليت ان انكحتك خير أهلي


ويروى انه قد حدث بينهما رضي الله عنهما خلاف مما يحدث بين الزوجين فأصلح
بينهما رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان قد دخل عليهما باسر الوجه وخرج
صلى الله عليه و سلم وقد امتلأ وجهه بشرا فقيل له:يا رسول الله دخلت وأنت
على حال وخرجت ونحن نرى البشر في وجهك فقال صلى الله عليه و سلم:وما يمنعني
وقد أصلحت بين أحب أثنين الي


السيدة فاطمة رضي الله عنها في بيت الزوجية

لم تكن حياة السيدة فاطمة رضي الله عنها في بيت زوجها مترفة ولا ناعمة بل
كانت أقرب الى ان توصف بالتقشف والخشونة لان علي رضي الله عنه لم يكن ذا حظ
من مال موروث او مكتسب وابوه –على عظم مكانته- كان قليل المال كثير العيال
لكن عليا رضي الله عنه لم يكن يهون عليه ان يراها هكذا كادحة مجهدة فحاول
ان يساعدها في بعض أعمال البيت ما مكنته ظروفه من ذلك


وقد دخلت رضي الله عنها بيت الزوجية لا بالفراش الوثير وانما بخميلة ووسادة
أدم حشوها ليف ورحاءين وسقاءين وجرتين وشئ من العطر و الطيب


وروي ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد فتح الله عليه وجاءته غنائم
وسبايا في احدى الغزوات فقال لها زوجها:لقد شقوت يا فاطمة حتى اسليت صدري
وقد جاء الله بسبي فاذهبي فالتمسي واحدة تخدمك
فقالت:وانا والله لقد طحنت حتى أثر ذلك في يدي
ثم أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقال:ما جاء بك وما حاجتك
قالت:جئت لأسلم عليك وأرخى عليها الحياء ستارا فلم تطلب منه شيئا وعادت
فقال لها علي:ما فعلت
قالت:استحييت ان اسأله فرجعت
فقاما وانطلفا الى رسول الله صلى الله عليه و سلم وشكيا له حالهما وطلبا ان
يهب لهما خادما
فقال لهما النبي صلى الله عليه و سلم:والله لا اعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى
بطونهم لا أجد ما انفق عليهم ولكني ابيعهم وانفق عليهم اثمانهم
وانصرفا شاكرين راضيين بأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم وما يدريان ان
شكواهما مست قلب الاب الرحيم وشغلته نهاره كله


وجن الليل وكان البرد قارسا فرقدا في فراشهما الخشن وقد انكمشا في غطائهما
اذا غطيا رأسيهما بدت أقدامهما واذا غطيا أقدامهما انكشفت رأساهما فجاءهما
رسول الله صلى الله عليه و سلم
فهبا للقاء الرسول صلى الله عليه و سلم فابتدرهما رسول الله صلى الله عليه
و سلم قائلا:مكانكما
وقال لهما:الا اخبركما بخير مما سألتمتني
فأجابا:بلى يا رسول الله
قال:كلمات علمنيهن جبريل تسبحان دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران
عشرا واذا اويتما الى فراشكما تسبحان ثلاثا و ثلاثين وتحمدان ثلاثا و
ثلاثين وتكبران ثلاثا وثلاثين ثم ودعهما ومضى


ميلاد الحسن و الحسين رضي الله عنهما

وقد بشرت الزهراء رضي الله عنها بميلاد الحسن رضي الله عنه عندما رأت أم الفضل في منامها رؤيا
ان عضوا من اعضاء رسول الله قطع و القي في بيتها فقصت رؤياها لرسول الله فقال لها:خيرا رأيته تلد فاطمة غلاما فترضعينه


وعندما حانت ساعة المخاض طلب رسول الله صلى الله عليه و سلم من أم سلمة و
أم رومان ان يحضرا فاطمة فلما وضعت دخل عليها رسول الله فجاءهما رسول الله
صلى الله عليه و سلم واتوه بالطفل ملفوفا في خرقة صفراء فرمى بها وقال
الم انهكما ان تلفوا الولد في خرقة صفراء فلفوه بخرقة بيضاء وسلموه لرسول
الله فجاءهما رسول الله صلى الله عليه و سلم فقطع سرته ودعا قائلا:اللهم
اني اعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم


وفي اليوم السابع قدم عليهم رسول الله فجاءهما رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال:أروني ابني ما سميتموه فقال علي:حربا
فقال فجاءهما رسول الله صلى الله عليه و سلم:بل هو حسن
ونحر رسول الله صلى الله عليه و سلم كبشا وصنع العقيقة للحسن



وفي العام القابل ولدت فاطمة رضي الله عنها حسينا لتكون أم الحسنين سيدا
شباب أهل الجنة وينزل قوله تعالى:انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت ويطهركم تطهيرا
فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة و الحسين وقال:اللهم هؤلاء أهل
بيتي اللهم فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا-قالها ثلاثا ثم قال:اللهم اجعل
صلواتك وبركاتك على ال محمد كما جعلتها على ال ابراهيم انك حميد مجيد


ميلاد زينب رضي الله عنها

وفي العام الخامس من الهجرة ولدت السيدة فاطمة رضي الله عنها ابنتها
فأسماها جدها صلى الله عليه و سلم زينب تحية لذكرى خالتها رضي الله عنها


ثم ولدت السيدة فاطمة رضي الله عنها بعد عامين من مولد زينب ابنتها الثانية
فأسماها رسول الله صلى الله عليه و سلم أم كلثوم ولكنها توفيت بعد عامين


فاطمة رضي الله عنها ووفاة الرسول صلى الله عليه و سلم

وعندما مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم مرضه الاخير كانت السيدة فاطمة
رضي الله عنها بجانبه ملازمة له وكان ان أسر لها رسول الله صلى الله عليه و
سلم سرا فبكت ثم اسر لها ثانية فضحكت فسألتها السيدة عائشة رضي الله عتها
عن ذلك فأبت ان تخبرها


فلما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم اخبرتها انه قال لها:ان جبريل كان
يزوره كل عام في رمضان يعارضه بالقران مره وانه هذه السنة عارضه بالقران
مرتين وانه يحسب ان ذلك لدنو اجله فبكت من ذلك
فلما رأى تأثرها الشديد قال لها:وانك أول أهل بيتي لحوقا بي أما ترضين ان
تكوني سيدة نساء العالمين او سيدة نساء هذه الامة فضحكت عليها السلام
ثم ما شوهدت بعد ذلك ضاحكة حتى توفاها الله تعالى وكانت كما بشرها رسول
الله صلى الله عليه و سلم أقرب أهل بيته لحوقا به


الزهراء رضي الله عنها وأبي بكر الصديق رضي الله عنه

وقد حدث خلاف بين الزهراء وابي بكر عندما طلبت ميراثها من ابيها فقال لها
الصديق انه قد سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:نحن معشر الانبياء
لا نورث ما تركناه صدقة وهو في الصحيح
فوجدت لذلك وقاطعته ثم انها لما مرضت استأذن عليها وزوجها حاضر
فقالت له:أتحب ان اذن له
فقال لها:نعم
فقالت:فافعل
فدخل عليها ابو بكر رضي الله عنه واسترضاها حتى رضيت


وفاتها رضي الله عنها

ولما حان أجلها رضي الله عنها يوم الاثنين الثاني من شهر رمضان سنة احدى
عشرة عانقت أهلها ثم دعت اليها أم رافع مولاة ابيها صلى الله عليه و سلم
فقالت لها بصوت واهن: يا امه اسكبي لي غسلا
واغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ثم لبست ثيابا لها جددا كانت قد نبذتها حدادا
ثم قالت لام رافع:اجعلي فراشي في وسط البيت
فلما فعلت اضطجعت عليه واستقبلت القباة ثم نامت رضي الله عنها وارضاها
وتوفيت رضي الله عنها بعد وفاة ابيها بستة أشهر


وكانت رضي الله عنها قد خافت ان تنكشف في نفسها فأشارت اليها أسماء بنت
عميس بما رأته في الحبشة من نعوش تستر المرأة فاستحسنت ذلك وقالت لها:اذا
مت فغسليني انت ودعت لها قائلة:سترك الله كما سترتني


وقد أوصت زوجها رضي الله تعالى عنه قبل وفاتها ان يتزوج من أمامة بنت أختها زينب برا بها
رضي الله عن السيدة فاطمة أم أبيها والحقها بابيها في الجنة والحقنا بهم جميعا ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nouralhoda.syriaforums.net
 
بنات الرسول صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نور الهدى :: السيرة النبوية-
انتقل الى: